قراءة سورة سُورَةُ العَادِيَاتِ — الصفحة 1 من 1 في مصحف إقراء
قبل القراءة — سياق ومصادر
محور تدبري: ترسيخ اليقين وبناء الوعي الإيماني المختصر في سورة سُورَةُ العَادِيَاتِ
سؤال يوجّه التأمل: كيف تعيد السورة بناء القلب على التوحيد والثقة والآخرة؟
لمحة من الدليل التدبري: سورة العاديات تصف الخيل في المعركة؛ فتربط بين الشدة الظاهرة والغيبوبة عن الحساب.
نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.
الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ العَادِيَاتِ (مقال كامل)التفسير الميسر
سُورَةُ العَادِيَاتِ • الصفحة 1 من 1
الآية 1
أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.
الآية 2
فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.
الآية 3
فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.
الآية 4
فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.
الآية 5
فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.
الآية 6
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
الآية 7
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
الآية 8
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
الآية 9
أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟
الآية 10
واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.
الآية 11
إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
