قراءة سورة سُورَةُ الفَلَقِ — الصفحة 1 من 1 في مصحف إقراء
قبل القراءة — سياق ومصادر
محور تدبري: ترسيخ اليقين وبناء الوعي الإيماني المختصر في سورة سُورَةُ الفَلَقِ
سؤال يوجّه التأمل: كيف تعيد السورة بناء القلب على التوحيد والثقة والآخرة؟
لمحة من الدليل التدبري: الفلق تعلّمك الاستعاذة بربّ الفلق من شرّ ما خلق، ومن غاسقٍ إذا وقب، ومن النفاثات في العقد، ومن حاسدٍ إذا حسد؛ أي من شرورٍ مرئية وخفية، مادية ومعنوية. تلاوتها تذكيرٌ بأن العبد المؤمن لا يتعامل مع العالم كميدانٍ فارغٍ من الأضرار، بل يستعيذ بالله دون أن يقع في الهلع.
نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.
الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ الفَلَقِ (مقال كامل)التفسير الميسر
سُورَةُ الفَلَقِ • الصفحة 1 من 1
الآية 1
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.
الآية 2
من شر جميع المخلوقات وأذاها.
الآية 3
ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات.
الآية 4
ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.
الآية 5
ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم، وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم.
