قراءة سورة سُورَةُ الرَّعۡدِ — الصفحة 1 من 19 في مصحف إقراء
قبل القراءة — سياق ومصادر
محور تدبري: ترسيخ اليقين وبناء الوعي الإيماني المختصر في سورة سُورَةُ الرَّعۡدِ
سؤال يوجّه التأمل: كيف تنظّم السورة حياة المسلم عمليًا داخل المجتمع والالتزام؟
لمحة من الدليل التدبري: سورة الرعد تربط بين آيات الكون وآيات الكتاب؛ فتدعوك إلى تدبّر المطر والرعد والبرق كآياتٍ على قدرة الرحمن. تصلح لمن يريد أن يعيد ربط قلبه بالخالق عبر ما يراه في الطبيعة.
نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.
الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ الرَّعۡدِ (مقال كامل)التفسير الميسر
سُورَةُ الرَّعۡدِ • الصفحة 1 من 19
الآية 1
(المر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
الآية 2
الله تعالى هو الذي رفع السموات السبع بقدرته من غير عمد كما ترونها، ثم استوى -أي علا وارتفع- على العرش استواء يليق بجلاله وعظمته، وذلَّل الشمس والقمر لمنافع العباد، كلٌّ منهما يدور في فلكه إلى يوم القيامة. يدبِّر سبحانه أمور الدنيا والآخرة، يوضح لكم الآيات الدالة على قدرته وأنه لا إله إلا هو؛ لتوقنوا بالله والمعاد إليه، فتصدقوا بوعده ووعيده وتُخْلصوا العبادة له وحده.
