قراءة سورة سُورَةُ النَّحۡلِ — الصفحة 1 من 40 في مصحف إقراء
قبل القراءة — سياق ومصادر
محور تدبري: توازن التشريع والتزكية وبناء الشخصية المسلمة في سورة سُورَةُ النَّحۡلِ
سؤال يوجّه التأمل: كيف تعيد السورة بناء القلب على التوحيد والثقة والآخرة؟
لمحة من الدليل التدبري: سورة النحل تفصّل نعم الله على الإنسان والحيوان، وتربط بين التشريع والفطرة. من أجمل السور لمن يريد أن يقرأ القرآن كدليلٍ على لطف الخالق ورحمته المادية قبل الأخروية.
نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.
الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ النَّحۡلِ (مقال كامل)التفسير الميسر
سُورَةُ النَّحۡلِ • الصفحة 1 من 40
الآية 1
قَرُب قيام الساعة وقضاء الله بعذابكم -أيها الكفار- فلا تستعجلوا العذاب استهزاء بوعيد الرسول لكم. تنزَّه الله سبحانه وتعالى عن الشرك والشركاء.
الآية 2
ينزِّل الله الملائكة بالوحي مِن أمره على مَن يشاء من عباده المرسلين: بأن خوِّفوا الناس من الشرك، وأنه لا معبود بحق إلا أنا، فاتقون بأداء فرائضي وإفرادي بالعبادة والإخلاص.
الآية 3
خلق الله السموات والأرض بالحق؛ ليستدِل بهما العباد على عظمة خالقهما، وأنه وحده المستحق للعبادة، تنزَّه -سبحانه- وتعاظم عن شركهم.
الآية 4
خَلَق الإنسان من ماء مهين فإذا به يَقْوى ويغترُّ، فيصبح شديد الخصومة والجدال لربه في إنكار البعث، وغير ذلك، كقوله: "مَن يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ"، ونسي الله الذي خلقه من العدم.
