قراءة سورة سُورَةُ الكَهۡفِ — الصفحة 1 من 33 في مصحف إقراء

آية 1
سُورَةُ الكَهۡفِ#18
صفحة السورة

قبل القراءة — سياق ومصادر

محور تدبري: توازن التشريع والتزكية وبناء الشخصية المسلمة في سورة سُورَةُ الكَهۡفِ

سؤال يوجّه التأمل: كيف تعيد السورة بناء القلب على التوحيد والثقة والآخرة؟

لمحة من الدليل التدبري: سورة الكهف تُقرأ كثيرًا يوم الجمعة؛ ليس طقسًا فارغًا، بل تذكيرًا بفتنٍ ثلاثٍ لا تزال تعيد نفسها: فتنة المال والبناء، وفتنة العلم والجهل بحدوده، وفتنة الجبروت والسلطة. القصص فيها ليست للتسلية، بل لتعليمك كيف تحفظ عهدك مع ربك حين يضيق المكان وتطول الغيبة عن الظاهر.

نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.

الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ الكَهۡفِ (مقال كامل)
الحزب30من 60
مكية18 - 110 آيةسُورَةُ الكَهۡفِ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ 1 قَيِّمًۭا لِّيُنذِرَ بَأْسًۭا شَدِيدًۭا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًۭا 2 مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًۭا 3 وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًۭا 4

التفسير الميسر

سُورَةُ الكَهۡفِ • الصفحة 1 من 33

إغلاق

الآية 1

الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي تفضَّل فأنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم القرآن، ولم يجعل فيه شيئًا من الميل عن الحق.

الآية 2

جعله الله كتابًا مستقيمًا، لا اختلاف فيه ولا تناقض؛ لينذر الكافرين من عذاب شديد من عنده، ويبشر المصدقين بالله ورسوله الذين يعملون الأعمال الصالحات، بأن لهم ثوابًا جزيلا هو الجنة، يقيمون في هذا النعيم لا يفارقونه أبدًا.

الآية 3

جعله الله كتابًا مستقيمًا، لا اختلاف فيه ولا تناقض؛ لينذر الكافرين من عذاب شديد من عنده، ويبشر المصدقين بالله ورسوله الذين يعملون الأعمال الصالحات، بأن لهم ثوابًا جزيلا هو الجنة، يقيمون في هذا النعيم لا يفارقونه أبدًا.

الآية 4

وينذر به المشركين الذين قالوا: اتخذ الله ولدا.