قراءة سورة سُورَةُ مَرۡيَمَ — الصفحة 1 من 20 في مصحف إقراء
قبل القراءة — سياق ومصادر
محور تدبري: توازن التشريع والتزكية وبناء الشخصية المسلمة في سورة سُورَةُ مَرۡيَمَ
سؤال يوجّه التأمل: كيف تعيد السورة بناء القلب على التوحيد والثقة والآخرة؟
لمحة من الدليل التدبري: سورة مريم تقدّم خطًا قرآنيًا في باب الرسل والعجائب الخلقية: زكريا، ومريم، وعيسى عليهم السلام، بأسلوب يبني اليقين ويحترم عقول السامعين. تصلح لمن يبحث عن هدوءٍ في القصص المقدسة بعيدًا عن الصخب؛ فهي تدعوك إلى التفكر في رحمة الله التي تسبق البشر قبل أن يبلغوا كمالهم.
نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.
الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ مَرۡيَمَ (مقال كامل)التفسير الميسر
سُورَةُ مَرۡيَمَ • الصفحة 1 من 20
الآية 1
(كهيعص) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
الآية 2
هذا ذِكْر رحمة ربك عبده زكريا، سنقصه عليك، فإن في ذلك عبرة للمعتبرين.
الآية 3
إذ دعا ربه سرًا؛ ليكون أكمل وأتم إخلاصًا لله، وأرجى للإجابة.
الآية 4
قال: رب إني كَبِرْتُ، وضعف عظمي، وانتشر الشيب في رأسي، ولم أكن من قبل محرومًا من إجابة الدعاء.
الآية 5
وإني خفت أقاربي وعصبتي مِن بعد موتي أن لا يقوموا بدينك حق القيام، ولا يدعوا عبادك إليك، وكانت زوجتي عاقرًا لا تلد، فارزقني مِن عندك ولدًا وارثًا ومعينًا.
الآية 6
يرث نبوَّتي ونبوة آل يعقوب، واجعل هذا الولد مرضيًا منك ومن عبادك.
