قراءة سورة سُورَةُ طه — الصفحة 1 من 27 في مصحف إقراء
قبل القراءة — سياق ومصادر
محور تدبري: توازن التشريع والتزكية وبناء الشخصية المسلمة في سورة سُورَةُ طه
سؤال يوجّه التأمل: كيف تعيد السورة بناء القلب على التوحيد والثقة والآخرة؟
لمحة من الدليل التدبري: سورة طه تفتح بنداءٍ مؤثّرٍ لتهدئة خوف موسى عليه السلام، ثم تسرد حواره مع الله والدعوة إلى فرعون. اقرأها إذا احتجت إلى تذكيرٍ بأن الله يهيئك للمهمة رغم ضعفك الظاهر.
نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.
الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ طه (مقال كامل)التفسير الميسر
سُورَةُ طه • الصفحة 1 من 27
الآية 1
(طه) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
الآية 2
ما أنزلنا عليك - أيها الرسول - القرآن؛ لتشقى بما لا طاقة لك به من العمل.
الآية 3
لكن أنزلناه موعظة؛ ليتذكر به مَن يخاف عقاب الله، فيتقيه بأداء الفرائض واجتناب المحارم.
الآية 4
هذا القرآن تنزيل من الله الذي خلق الأرض والسموات العلى.
الآية 5
الرحمن على العرش استوى أي ارتفع وعلا استواء يليق بجلاله وعظمته.
الآية 6
له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الأرض، خَلْقًا ومُلْكًا وتدبيرًا.
الآية 7
وإن تجهر - أيها الرسول - بالقول، فتعلنه أو تخفه، فإن الله لا يخفى عليه شيء، يعلم السر وما هو أخفى من السر مما تحدِّث به نفسك.
الآية 8
الله الذي لا معبود بحق إلا هو، له وحده الأسماء الكاملة في الحسن.
