قراءة سورة سُورَةُ الأَنبِيَاءِ — الصفحة 1 من 25 في مصحف إقراء
قبل القراءة — سياق ومصادر
محور تدبري: توازن التشريع والتزكية وبناء الشخصية المسلمة في سورة سُورَةُ الأَنبِيَاءِ
سؤال يوجّه التأمل: كيف تعيد السورة بناء القلب على التوحيد والثقة والآخرة؟
لمحة من الدليل التدبري: سورة الأنبياء تجمع إشاراتٍ متعددة إلى الرسل لتُؤكّد أن الهداية واحدة والمسار متشابه: البشارة ثم الإنذار ثم الجزاء. تصلح لبناء صورةٍ قرآنية متوازية عن الأنبياء لا كقصصٍ منفصلة بلا خيط.
نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.
الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ الأَنبِيَاءِ (مقال كامل)التفسير الميسر
سُورَةُ الأَنبِيَاءِ • الصفحة 1 من 25
الآية 1
دنا وقت حساب الناس على ما قدَّموا من عمل، ومع ذلك فالكفار يعيشون لاهين عن هذه الحقيقة، معرضين عن هذا الإنذار.
الآية 2
ما من شيء ينزل من القرآن يتلى عليهم مجدِّدًا لهم التذكير، إلا كان سماعهم له سماع لعب واستهزاء.
الآية 3
قلوبهم غافلة عن القرآن الكريم، مشغولة بأباطيل الدنيا وشهواتها، لا يعقلون ما فيه. بل إن الظالمين من قريش اجتمعوا على أمر خَفِيٍّ: وهو إشاعة ما يصدُّون به الناس عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم من أنه بشر مثلهم، لا يختلف عنهم في شيء، وأن ما جاء به من القرآن سحر، فكيف تجيئون إليه وتتبعونه، وأنتم تبصرون أنه بشر مثلكم؟
الآية 4
رد النبي صلى الله عليه وسلم الأمرَ إلى ربه سبحانه وتعالى فقال: ربي يعلم القول في السماء والأرض، ويعلم ما أسررتموه من حديثكم، وهو السميع لأقوالكم، العليم بأحوالكم. وفي هذا تهديد لهم ووعيد.
