قراءة سورة سُورَةُ الشُّعَرَاءِ — الصفحة 1 من 29 في مصحف إقراء

آية 1
سُورَةُ الشُّعَرَاءِ#26
صفحة السورة

قبل القراءة — سياق ومصادر

محور تدبري: منهج قرآني متكامل في الإيمان والواقع والحياة في سورة سُورَةُ الشُّعَرَاءِ

سؤال يوجّه التأمل: كيف تعيد السورة بناء القلب على التوحيد والثقة والآخرة؟

لمحة من الدليل التدبري: سورة الشعراء تسرد قصص رسلٍ متعددين بإيقاعٍ مشابه يُبرز رفض القوم رغم وضوح الآيات. تذكّرك أن الاستكبار على الحق قديمٌ؛ والعلاج الصبرُ الجميلُ والثباتُ على البيان.

نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.

الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (مقال كامل)
مكية26 - 227 آيةسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ طسٓمٓ 1 تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ 2 لَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ 3 إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةًۭ فَظَلَّتْ أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَ 4 وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ 5 فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ 6

التفسير الميسر

سُورَةُ الشُّعَرَاءِ • الصفحة 1 من 29

إغلاق

الآية 1

(طسم) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

الآية 2

هذه آيات القرآن الموضِّح لكل شيء الفاصل بين الهدى والضلال.

الآية 3

لعلك - أيها الرسول - من شدة حرصك على هدايتهم مُهْلِك نفسك؛ لأنهم لم يصدِّقوا بك ولم يعملوا بهديك، فلا تفعل ذلك.

الآية 4

إن نشأ ننزل على المكذبين من قومك من السماء معجزة مخوِّفة لهم تلجئهم إلى الإيمان، فتصير أعناقهم خاضعة ذليلة، ولكننا لم نشأ ذلك؛ فإن الإيمان النافع هو الإيمان بالغيب اختيارًا.

الآية 5

وما يجيء هؤلاء المشركين المكذبين مِن ذِكْرٍ من الرحمن مُحْدَث إنزاله، شيئًا بعد شيء، يأمرهم وينهاهم، ويذكرهم بالدين الحق إلا أعرضوا عنه، ولم يقبلوه.

الآية 6

فقد كذَّبوا بالقرآن واستهزؤوا به، فسيأتيهم أخبار الأمر الذي كانوا يستهزئون به ويسخرون منه، وسيحلُّ بهم العذاب جزاء تمردهم على ربهم.