قراءة سورة سُورَةُ الأَحۡقَافِ — الصفحة 1 من 14 في مصحف إقراء
قبل القراءة — سياق ومصادر
محور تدبري: ترسيخ اليقين وبناء الوعي الإيماني المختصر في سورة سُورَةُ الأَحۡقَافِ
سؤال يوجّه التأمل: كيف تعيد السورة بناء القلب على التوحيد والثقة والآخرة؟
لمحة من الدليل التدبري: سورة الأحقاف تصف مشهد القيامة وقصصٍ من عادٍ وثمود؛ فتذكّرك بأن العبرة في الاستجابة لا في مجرد سماع القصة.
نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.
الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ الأَحۡقَافِ (مقال كامل)التفسير الميسر
سُورَةُ الأَحۡقَافِ • الصفحة 1 من 14
الآية 1
(حم) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
الآية 2
هذا القرآن تنزيل من الله العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في تدبيره وصنعه.
الآية 3
ما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق، لا عبثًا ولا سدى؛ بل ليعرف العباد عظمة خالقهما فيعبدوه وحده، ويعلموا أنه قادر على أن يعيد العباد بعد موتهم، وليقيموا الحق والعدل فيما بينهم وإلى أجل معلوم عنده. والذين جحدوا أن الله هو الإله الحق، عما أنذرهم به القرآن معرضون، لا يتعظون ولا يتفكرون.
الآية 4
قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفار: أرأيتم الآلهة، والأوثان التي تعبدونها من دون الله، أروني أيَّ شيء خلقوا من الأرض، أم لهم مع الله نصيب من خلق السموات؟ ائتوني بكتاب من عند الله من قبل هذا القرآن أو ببقيَّة من علم، إن كنتم صادقين فيما تزعمون.
