قراءة سورة سُورَةُ الرَّحۡمَٰن — الصفحة 1 من 9 في مصحف إقراء
قبل القراءة — سياق ومصادر
محور تدبري: توازن التشريع والتزكية وبناء الشخصية المسلمة في سورة سُورَةُ الرَّحۡمَٰن
سؤال يوجّه التأمل: كيف تنظّم السورة حياة المسلم عمليًا داخل المجتمع والالتزام؟
لمحة من الدليل التدبري: سورة الرحمن بنيت على إيقاعٍ واحد يتكرر: «فبأي آلاء ربكما تكذبان»؛ فتمرّ على نعمٍ كونية ودينية حتى تشعر أن الشكر ليس فقرةً أخيرة بل لبّ الحياة. جرّب أن تربط كل تكرار بتنبيهٍ ذهني لنعمةٍ محددة في يومك؛ ستتحول التلاوة من تكرارٍ سمعي إلى حصرٍ للمنن.
نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.
الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ الرَّحۡمَٰن (مقال كامل)التفسير الميسر
سُورَةُ الرَّحۡمَٰن • الصفحة 1 من 9
الآية 1
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
الآية 2
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
الآية 3
خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
الآية 4
خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
الآية 5
الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.
الآية 6
والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
الآية 7
والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.
الآية 8
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
الآية 9
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
الآية 10
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
الآية 11
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
