قراءة سورة سُورَةُ التَّغَابُنِ — الصفحة 1 من 6 في مصحف إقراء
قبل القراءة — سياق ومصادر
محور تدبري: ترسيخ اليقين وبناء الوعي الإيماني المختصر في سورة سُورَةُ التَّغَابُنِ
سؤال يوجّه التأمل: كيف تنظّم السورة حياة المسلم عمليًا داخل المجتمع والالتزام؟
لمحة من الدليل التدبري: سورة التغابن تذكّر بأن ما تملكه غدًا زائلٌ، وأن الرجوع إلى الله خيرٌ من التباغض في الدنيا.
نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.
الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ التَّغَابُنِ (مقال كامل)التفسير الميسر
سُورَةُ التَّغَابُنِ • الصفحة 1 من 6
الآية 1
ينزِّه الله عما لا يليق به كل ما في السموات وما في الأرض، له سبحانه التصرف المطلق في كل شيء، وله الثناء الحسن الجميل، وهو على كل شيء قدير.
الآية 2
الله هو الذي أوجدكم من العدم، فبعضكم جاحد لألوهيته، وبعضكم مصدِّق به عامل بشرعه، وهو سبحانه بصير بأعمالكم لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيكم بها.
الآية 3
خلق الله السموات والأرض بالحكمة البالغة، وخلقكم في أحسن صورة، إليه المرجع يوم القيامة، فيجازي كلا بعمله.
الآية 4
يعلم سبحانه وتعالى كل ما في السموات والأرض، ويعلم ما تخفونه -أيها الناس- فيما بينكم وما تظهرونه. والله عليم بما تضمره الصدور وما تخفيه النفوس.
