قراءة سورة سُورَةُ المُلۡكِ — الصفحة 1 من 7 في مصحف إقراء

آية 1
سُورَةُ المُلۡكِ#67
صفحة السورة

قبل القراءة — سياق ومصادر

محور تدبري: ترسيخ اليقين وبناء الوعي الإيماني المختصر في سورة سُورَةُ المُلۡكِ

سؤال يوجّه التأمل: كيف تعيد السورة بناء القلب على التوحيد والثقة والآخرة؟

لمحة من الدليل التدبري: تبارك التي بيدها الملك تفتح بتمجيدٍ للملك الحقيقي، ثم تمرّ على الموت والحياة والقدرة؛ فتذكّرك أن ما تملكه من وقتٍ وصحةٍ ومالٍ مؤتمنٌ عليه لا مُتصرّفًا مطلقًا فيه. ختمها بالتفكر في السماء يدعوك إلى تواضعٍ علمي: نعرف القليل ونعجز عن الإحاطة بعظمة الخالق.

نصّ المصحف (عثماني)، التفسير المعروض (الميسر)، وروابط التلاوة الصوتية تُستخرج عبر واجهة برمجية متخصصة لخدمة نصوص القرآن والتفسير والتلاوة. المقالات والأدلة التحليلية الطويلة في صفحات السور والمدونة من إعداد منصة إقراء؛ للتفاصيل راجع إخلاء المسؤولية ومصادر المحتوى.

الدليل التدبري الموسّع لسورة سُورَةُ المُلۡكِ (مقال كامل)
الحزب57من 60
مكية67 - 30 آيةسُورَةُ المُلۡكِ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ تَبَٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ 1 ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ 2 ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍۢ طِبَاقًۭا ۖ مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍۢ ۖ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍۢ 3 ثُمَّ ٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ ٱلْبَصَرُ خَاسِئًۭا وَهُوَ حَسِيرٌۭ 4